الشيخ الأميني

264

الغدير

منكم اثنى عشر نقيبا ليكونوا على قومهم بما فيهم . فأخرجوا منهم اثنى عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس وهم : 1 - أبو أمامة أسعد بن زرارة الخزرجي . 2 - سعد بن الربيع بن عمرو الخزرجي . 3 - عبد الله بن رواحة بن امرؤ القيس الخزرجي . 4 - رافع بن مالك بن العجلان الخزرجي . 5 - البراء بن معرور بن صخر الخزرجي . 6 - عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي . 7 - عبادة بن الصامت بن قبس الخزرجي . 8 - سعد بن عبادة بن دليم الخزرجي . 9 - المنذر بن عمرو بن خنيس الخزرجي . 10 - أسيد بن حضير بن سماك الأوسي . 11 - سعد بن خيثمة بن الحرث الأوسي . 12 - رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر الأوسي . وقد يعد بمكانه أبو الهيثم ابن التهيان . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنقباء : أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم وأنا كفيل على قومي : يعني المسلمين . قالوا : نعم . قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج ! هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟ قالوا : نعم . قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة ، وأشرافكم قتل استلمتموه ؟ فمن الآن ، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة ، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فهو والله خير الدنيا والآخرة . قالوا فإنا نأخذ على مصيبة الأموال قتل الأشراف ، فما لنا بذلك يا رسول الله ! إن نحن وفينا ؟ قال : الجنة . قالوا : أبسط يدك فبسط يده فبايعوه . فقال له العباس بن عبادة : والله الذي بعثك بالحق إن شئت لنميلن على أهل